تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
فسمعته يقول من يعينني منكم على قتال أنباط أهل الشام فوالذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا لا يعينني منكم على قتالهم أحد إلا أخذت بيده يوم القيامة فأدخلته الجنة بإذن اللّه عزّ وجلّ . فلما قتل اكتريت راحلة وتوجهت نحو المدينة فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت في نفسي واللّه لأخبرنه بقتل زيد بن علي فيجزع عليه فلما دخلت عليه قال ما فعل عمي زيد فخنقتني العبرة فقال قتلوه قلت إي واللّه قتلوه قال فصلبوه قلت إي واللّه فصلبوه قال فأقبل يبكي ودموعه تنحدر عن جانبي خده كأنها الجمان . ثم قال يا فضيل شهدت مع عمي زيد قتال أهل الشام قلت نعم فقال فكم قتلت منهم قلت ستة قال فلعلك شاك في دمائهم قلت لو كنت شاكا ما قتلتهم فسمعته وهو يقول أشركني اللّه في تلك الدماء ما مضى واللّه زيد عمي وأصحابه إلا شهداء مثل ما مضى عليه علي بن أبي طالب عليه السّلام وأصحابه . أخذنا من الحديث موضع الحاجة واللّه تعالى هو الموفق . 13 - عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي اللّه عنه قال حدثنا علي بن الحسين القاض العلوي العباسي قال حدثني الحسن ابن علي الناصر قدس اللّه روحه قال حدثني أحمد بن رشد عن عمه أبي معمر سعيد بن خيثم عن أخيه معمر قال كنت جالسا عند الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام فجاء زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام فأخذ بعضادتي الباب فقال له الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام يا عم أعيذك باللّه أن تكون المصلوب بالكناسة فقالت أم زيد واللّه لا يحملك على هذا القول غير الحسد لا بني فقال عليه السّلام يا ليته حسدا يا ليته حسدا ثلاثا ثم قال حدثني أبي عن