عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنّما دعاكم إلى الرّضا من آل محمّد عليه السّلام ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه إنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه فالخارج منّا اليوم إلى أيّ شيء يدعوكم إلى الرّضا من آل محمّد عليه السّلام .
فنحن نشهدكم أنّا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد وهو إذا كانت الرّايات والألوية أجدر أن لا يسمع منّا إلّا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه فو اللّه ما صاحبكم إلّا من اجتمعوا عليه إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللّه عزّ وجلّ وإن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعلّ ذلك أن يكون أقوى لكم وكفاكم بالسّفيانيّ علامة .
9 - النعماني ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم قال حدثنا عبيس بن هشام عن عبد اللّه بن جبلة عن علي بن أبي المغيرة عن أبي الصباح قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي ما ورائك فقلت سرور من عمك زيد خرج يزعم أنه ابن سبية وهو قائم هذه الأمة وأنه ابن خيرة الإماء فقال كذب ليس هو كما قال إن خرج قتل .
10 - الصدوق ، حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق قال حدثنا علي بن الحسين القاضي العلوي قال حدثني الحسن بن علي الناصر قدس اللّه روحه قال حدثني أحمد بن رشيد عن عمه أبي معمر سعيد بن خيثم عن أخيه معمر قال كنت جالسا عند الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام فجاء زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام فأخذ بعضادتي الباب .
فقال له الصادق عليه السّلام يا عم أعيذك باللّه أن تكون المصلوب بالكناسة
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 222
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٢٢