قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ »
يقول : شكا إلى شكهم [ 1 ] .
52 - عنه باسناده عن عبد اللّه بن سليمان ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : تلا هذه الآية
« لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ »
قال : من أنفسنا قال :
« عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ »
قال : ما عنتنا قال :
« حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ »
قال : علينا
« بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ »
قال :
بشيعتنا رؤوف رحيم فلنا ثلاثة أرباعهم ولشيعتنا ربعها [ 2 ] .
53 - الطوسي قال : روى جابر الجعفي قال : سألت : أبا جعفر عليه السّلام ، عن تأويل قول اللّه عز وجلّ
« إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ »
قال :
فتنفس سيدي الصعداء ثم قال : يا جابر أما السنة فهي جدّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وشهورها اثنا عشر شهرا .
فهو أمير المؤمنين وإلىّ وإلى ابني جعفر وابنه موسى وابنه على ، وابنه محمّد ، وابنه علىّ ، وابنه الحسن وابنه محمد الهادي المهدى اثنا عشر اماما حجج اللّه في خلقه وأمناؤه على وحيه ، وعلمه والأربعة الحرم الّذين هم الدّين القيم أربعة منهم يخرجون باسم واحد علىّ أمير المؤمنين وأبى علىّ بن الحسين ، وعلىّ بن موسى ، وعلىّ بن محمّد فالإقرار بهؤلاء هو الدّين القيم
« فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ »
أي قولوا بهم جميعا تهتدوا [ 3 ] .
54 - الطوسي باسناده قال : أخبرنا أبو عمر قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدّثنا يعقوب بن يوسف بن زياد قال : حدّثنا حسن بن حماد ، عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ »
قال : مع
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 118 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 118 .
[ 3 ] غيبة الطوسي : 96 .