« التائبين العابدين » إلى آخر الآية ، وقال : إذا رأيت هؤلاء ، فعند ذلك هؤلاء اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعنى في الرجعة [ 1 ] .
48 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : قوله
« إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ »
قال : الأوّاه دعاء [ 2 ] .
49 - عنه باسناده عن سلام عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا »
قال أقالهم فو اللّه ما تابوا [ 3 ] .
50 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، قال أبو جعفر عليه السّلام : يا حمزة إنّما يعبد اللّه من عرف اللّه فأمّا من لا يعرف اللّه كأنما يعبد غيره هكذا ضالّا قلت :
أصلحك اللّه وما معرفة اللّه ؟ قال : يصدّق اللّه ويصدّق محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في موالاة علىّ والايتمام به ، وبأئمة الهدى من بعده والبراءة إلى اللّه من عدوّهم وكذلك عرفان اللّه قال : قلت أصلحك اللّه أىّ شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الايمان ؟
قال : توالى أولياء اللّه وتعادى أعداء اللّه وتكون مع الصادقين كما أمرك اللّه .
قال : قلت : ومن أولياء اللّه ومن أعداء اللّه ؟ فقال : أولياء اللّه محمّد رسول اللّه وعلىّ والحسن والحسين وعلىّ بن الحسين ، ثم انتهى الأمر إلينا ثم ابني جعفر وأومأ إلى جعفر وهو جالس فمن وإلى هؤلاء فقد وإلى اللّه ، وكان مع الصادقين كما أمره اللّه قلت : ومن أعداء اللّه أصلحك اللّه ؟ قال : الأوثان الأربعة قال : قلت من هم ؟ قال : أبو الفصيل ورمع ونعثل ومعاوية ومن دان بدينهم ، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء اللّه [ 4 ] .
51 - عنه باسناده عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السّلام
« وَأَمَّا الَّذِينَ فِي
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 112 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 114 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 116 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 116 .