كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ »
قال هؤلاء أهل البدع والشبهات والشهوات يسود اللّه وجوههم ، ثم يلقّونه يقول اللّه :
« كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً »
يسود اللّه وجوههم يوم القيامة ويلبسهم الذلّ والصغار يقول اللّه :
( أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ )
[ 1 ] .
4 - عنه قال : في رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ »
فأما من يهدى إلى الحقّ فهم محمّد وآل محمّد من بعده وأمّا « من
لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى »
فهو من خالف من قريش وغيرهم أهل بيته من بعده [ 2 ] .
5 - عنه قال : وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ »
فهم أعداء محمّد وآل محمّد من بعده
« وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ »
والفساد المعصية للّه ولرسوله [ 3 ] .
6 - عنه قال : وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً »
يعنى ليلا
« أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ »
فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم [ 4 ] .
7 - عنه قال : في رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
« قالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ، فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
فإنّ قوم موسى استعبدهم آل فرعون ، وقالوا لو كان لهؤلاء على اللّه كرامة كما يقولون ما سلطنا عليهم « ف
قالَ مُوسى
لقومه :
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 311 .
[ 2 ] تفسير القمي : 1 / 312 .
[ 3 ] تفسير القمي : 1 / 312 .
[ 4 ] تفسير القمي : 1 / 312 .