وقد كان بعض أصحابه قال : ألا تسقف مسجدنا يا رسول اللّه ؟ قال : عريش كعريش موسى [ 1 ] .
45 - عنه باسناده عن عبد الرحيم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قرأ هذه الآية
« إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ »
فقال : هل تدرى ما يعنى ؟ فقلت : يقاتل المؤمنون فيقتلون ويقتلون قال : قال : من مات من المؤمنين ردّ حتى يقتل ومن قتل حتّى يموت وذلك القدر فلا تنكرها [ 2 ] .
46 - عنه باسناده عن زرارة ، قال : كرهت أن أسأل أبا جعفر عليه السّلام في الرجعة فأقبلت مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي ، فقلت : جعلت فداك أخبرني عمن قتل مات ، قال : لا الموت موت ، والقتل قتل ، فقلت : ما يقتل أحد إلّا مات ، قال : فقال : يا زرارة قول اللّه أصدق من قولك قد فرق بينهما في القرآن قال :
« أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ »
وقال :
« وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ »
.
ليس قلت يا زرارة ، الموت موت والقتل قتل ، وقد قال اللّه :
« إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ »
الآية ، قال : فقلت له : إنّ اللّه يقول :
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ » *
أنزلت من قتل لم يذق الموت قال فقال : ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه ، إنّ من قتل لا بدّ من أن يرجع إلى الدنيا حتّى يذوق الموت [ 3 ] .
47 - عنه باسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر قال : سألته عن قول اللّه :
« إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ »
الآية ، قال : يعنى في الميثاق قال : ثم قرأت عليه :
« التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ »
فقال أبو جعفر عليه السّلام : لا ولكن اقرأها
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 111 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 113 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 112 .