41 - باب البكاء
1 - الصدوق أبى رحمه اللّه قال : حدّثنى سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن ابن محبوب ، قال : حدّثنى أبو أيّوب ، عن الوصّافى عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان فيما ناجى به اللّه موسى عليه السّلام ، على الطور أن يا موسى أبلغ قومك أنّه ما يتقرّب إلىّ المتقرّبون بمثل البكاء من خشيتي وما تعبد لي المتعبّدون بمثل الورع من محارمى ولا تزيّن لي المتزيّنون بمثل الزهد في الدنيا عمّا بهم الغنا عنه قال : فقال موسى عليه السّلام : يا أكرم الأكرمين فما ذا أثبتهم على ذلك ؟
فقال : يا موسى أمّا المتقرّبون الىّ بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد وأما المتعبّدون لي بالورع عن محارمى فانّى أفتش الناس على أعمالهم ولا أفتشهم حياء منهم وأمّا المتقرّبون الىّ بالزهد في الدنيا فانّى أمنحهم الجنّة بحذافيرها يتبوّءون منها حيث يشاؤون [ 1 ] .
2 - الطبرسي باسناده عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : ما من شيء الّا وله كيل ووزن الا الدموع فانّ العين إذا أغر ورقت بمائها حرّمها اللّه على النار ، فان سالت على الخدّ لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة أبدا وإن القطرة من الدموع تطفئ أمثال البحار من النار ، ولو أنّ رجلا بكى في أمّه لرحموا [ 2 ] .
3 - عنه باسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : اطلب الإجابة عند اقشعرار الجلد ، وعند إفاضة العبرة وعند قطر المطر وإذا كانت الشمس في كبد السماء أو قد زاغت ،
هامش
[ 1 ] ثواب الأعمال : 205
[ 2 ] مكارم الأخلاق : 367 .