6 - روى المجلسي عن السرائر : من كتاب أبى القاسم بن قولويه ، عن حمران ابن أعين ، قال : دخلت على أبى جعفر عليه السّلام ، فقلت : أوصني ، فقال : أوصيك بتقوى اللّه وايّاك والمزاح فانّه يذهب هيبة الرجل وماء وجهه وعليك بالدعاء لاخوانك بظهر الغيب فانّه يهيل الرزق يقولها : ثلاثا [ 1 ] .
7 - عنه عن الراوندي وروى الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
أوسع دعوة وأسرع إجابة دعوه المؤمن لأخيه بظهر الغيب [ 2 ] .
8 - عنه عليه السّلام أسرع الدعاء نجاحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له ملك موكّل : آمين ولك مثلاه [ 3 ] .
9 - عنه روى ابن أبي عمير ، عن زيد النرسي قال : كنت مع معاوية بن وهب في الموقف وهو يدعو فتفقّدت دعاءه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف ورأيته يدعو لرجل رجل من الآفاق ويسمّيهم ويسمّى آباءهم حتّى أفاض الناس فقلت له :
يا عمّ لقد رأيت منك عجبا قال : وما الذي أعجبك ممّا رأيت ؟ قلت ايثارك اخوانك على نفسك في هذا الموضع وتفقّدك رجلا رجلا فقال لي : لا يكون تعجّبك من هذا يا ابن أخي .
فانّى سمعت مولاي ومولاك ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة وكان اللّه سيّد من مضى وسيّد من بقي بعد آبائه عليهم السّلام ، والّا صمّتا أذنا معاوية وعميتا عيناه ولا نالته شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ان لم يكن سمعت منه ، وهو يقول : من دعا لأخيه في ظهر الغيب نادى ملك من السماء الدنيا يا عبد اللّه لك مائة ألف ضعف ممّا دعوت وناداه ملك من السماء الثانية يا عبد اللّه ولك مائتا ألف ضعف ممّا دعوت وناداه
هامش
[ 1 ] البحار : 93 / 386 .
[ 2 ] البحار : 93 / 387 .
[ 3 ] البحار : 93 / 387 .