2 - الطوسي باسناده قال : روى أبو حمزة الثماليّ ، قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام ، يقول في قنوت الجمعة كلمات الفرج ويقول : باللّه الذي ليس كمثله شيء صلّ على محمّد وآل محمّد صلاة كثيرة طيّبة مباركة ، اللّهمّ أعط محمّد وآل محمّد جميع الخير كلّه واصرف عن محمّد وآل محمّد الشر كله .
اللّهمّ اغفر لي وارحمني وتب على وعافنى ومنّ علىّ بالجنّة طولا ونجنى من النار واغفر لي ما سلف من ذنوبي وارزقني العصمة فيما بقي من عمرى أن أعوذ في شيء من معاصيك أبدا حتّى تتوفاني وأنت عنّى راض وأثبت لي عندك الشهادة ثمّ لا تحوّلنى عنها أبدا برحمتك يا مقلّب القلوب والابصار ثبّت قلبي على دينك وطاعتك ودين رسولك وثبّت قلبي على الهدى برحمتك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة ، انّك أنت الوهّاب [ 1 ] .
3 - عنه باسناده عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في قنوتك يوم الجمعة ، تقول قبل دعائك لنفسك : اللّهمّ تمّ نورك فهديت ولك الحمد ربّنا وعظم حلمك فعفوت ، فلك الحمد ربّنا وبسطت يدك ، فأعطيت فلك الحمد ربّنا وجهك أكرم الوجوه وجاهك أكرم الجاه وجهتك خير الجهات ، وعطيتك أفضل العطيّات وأهنأها تطاع ربّنا فتشكر وتعطى ربّنا فتغفر لمن شئت فلك الحمد تجيب المضطرّ وتكشف الضرّ وتنجى من الكرب العظيم وتقبل التوبة وتشفى السقم وتعفو عن الذنب لا يجزى أحد بآلائك ولا يبلغ نعمائك قول قائل .
اللّهمّ إليك رفعت الأصوات ، ونقلت الاقدام ومدّت الأعناق ، ورفعت الأيدي ودعيت بالألسن ، وتقرّب إليك بالاعمال ربّنا اغفر لنا وارحمنا وافتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين ، اللّهمّ إليك نشكو غيبة نبيّنا وشدة الزمان
هامش
[ 1 ] مصباح المتهجد : 255 .