تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ولاية علىّ عليه السّلام
« كادُوا »
قريش
« يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً »
أي يتعادون عليه . قال :
« قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي »
قال : إنما أمرني ربّى « ف
لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً »
إن توليتم عن ولايته
« قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ »
إن كتمت ما أمرت به
« وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً »
يعنى مأوى
« إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ
أبلغكم » ما أمرني اللّه به من ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام
« وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ »
في ولاية علىّ عليه السّلام
« فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً »
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا علىّ أنت قسيم النار ، تقول هذا لي وهذا لك قالت قريش : فمتى يكون ما تعدنا يا محمّد من أمر علىّ والنّار . فانزل اللّه
« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ »
يعنى الموت والقيامة
« فَسَيَعْلَمُونَ »
يعنى فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش
« مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً »
قالوا : فمتى يكون هذا يا محمّد ؟ قال اللّه لمحمّد :
« قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً »
قال أجلا
« عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ »
يعنى عليا المرتضى من الرسول صلّى اللّه عليه وآله وهو منه ، قال اللّه
« فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً »
قال في قلبه العلم ومن خلفه الرصد ، يعلمه علمه ، ويزقّه العلم زقا ويعلمه اللّه إلهاما . الرصد التعليم من النّبي صلّى اللّه عليه وآله
« لِيَعْلَمَ »
النبيّ
« أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ »
على بما لدى الرسول من العلم
« وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً »
ما كان وما يكون منذ يوم خلق اللّه آدم إلى أن تقوم الساعة من فتنة أو زلزلة أو خسف أو قذف أو أمة هلكت فيما مضى أو تهلك فيما بقي ، وكم من إمام جائر أو عادل يعرفه باسمه ونسبه ، ومن يموت موتا أو يقتل قتلا وكم من إمام مخذول لا يضرّه خذلان من خذله وكم من إمام منصور لا ينفعه نصرة من نصره [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 389 .