3 - فرات حدثنا أبو القاسم العلوي ، معنعنا عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا » *
قال : هو واللّه ما أنتم عليه و
« أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً »
يعنى ما جرى فيه شيء من شرك الشيطان يعنى على الولاية في الأصل عند الاظلّة حين أخذ اللّه الميثاق من ذرية آدم « أسقيناهم
ماءً غَدَقاً »
قال كنا وضعنا أظلّتهم في الماء الفرات العذب [ 1 ] .
4 - عنه قال حدثنا أبو القاسم العلوي ، معنعنا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليه السّلام في قول اللّه عز ذكره
« فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً »
الّذين أقرّوا بولايتنا فأولئك تحرّوا رشدا و
« أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ، وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ »
فيه قتل الحسين عليه السّلام
« وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً »
وأنّ الأئمة من أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله فلا تتخذوا من غيرهم إماما
« وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ »
يعنى محمّدا صلّى اللّه عليه وآله يدعوهم إلى ولاية علىّ عليه السّلام كادت قريش
« يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً »
يتعادون عليه .
« قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي
أوامر ربّى ف
لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً »
إن أراد اللّه أن يضلكم عن ولايته ضرا ولا رشدا
« قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ »
إن أمرت به
« وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً »
يعنى ولاء
« إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ »
أبلغكم ما أهدى اللّه به من ولاية علىّ بن أبي طالب عليه السّلام
« وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
( في ولاية علي بن أبي طالب ) فإنه في نار جهنم
خالِدِينَ فِيها أَبَداً »
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يا علىّ أنت قسيم النار نقول هذا لي وهذا لك ، قال فمتى يكون ما تعدّنا يا محمّد من أمر على والنار ، فانزل اللّه تعالى
« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ »
يعنى الموت والقيمة
« فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 192 .