محمّد بن علي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
قال علي بن إبراهيم في قوله :
« فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ »
قال : يوم السبت قوله :
« وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها »
قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصلّى بالناس يوم الجمعة ودخلت ميرة وبين يديها قوم يضربون بالدفوف والملاهي فترك النّاس الصلاة ومرّوا ينظرون إليهم ، فأنزل اللّه
« وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ »
[ 1 ] .
3 - عنه أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدّثنا محمّد بن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، أنّه سئل عن الجمعة كيف يخطب الإمام ؟ قال : يخطب قائما ، فإنّ اللّه يقول
« وَتَرَكُوكَ قائِماً »
[ 2 ] .
4 - الصفار حدثنا عبد اللّه بن محمّد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن علىّ ابن أسباط أو غيره قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : إنّ النّاس يزعمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم يكن يكتب ولا يقرأ ، فقال : كذبوا لعنهم اللّه أنّى ذلك وقد قال اللّه
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
فيكون أن يعلّمهم الكتاب والحكمة وليس يحسن أن يقرأ ويكتب ، قال قلت فلم سمّى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أميّا قال : نسبت إلى مكّة وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
« لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها » *
فامّ القرى مكة فقيل أمّى لذلك [ 3 ] .
5 - المفيد قال : روى عن جابر الجعفي قال : كنت ليلة من بعض اللّيالى عند أبي جعفر عليه السّلام ، فقرأت هذه الآية
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 267 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 367 .
[ 3 ] بصائر الدرجات : 226 .