فقال
« عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً »
فلما أسلم أهل مكة خالطهم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وناكحوهم وتزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمّ حبيب بنت أبي سفيان بن حرب ثم قال
« لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ »
إلى آخر الآيتين [ 1 ] .
2 - عنه في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
« وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ »
يقول : من كانت عنده امرأة كافرة يعنى على غير ملة الاسلام وهو على ملة الاسلام فليعرض عليها السلام فان قبلت فهي امرأته وإلا فهي بريئة منه فنهى اللّه أن يمسك بعصمتها [ 2 ] .
3 - عنه في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ »
فلحقن بالكفّار من أهل عهدكم فسألوهم صداقها وإن لحقن بكم من نسائهم شيء فاعطوهم صداقها
« ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ »
[ 3 ]
.
57 - من سورة الجمعة
1 - علي بن إبراهيم في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ »
قال : اسعوا أي امضوا ويقال اسعوا اعملوا لها ، وهو قصّ الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار والغسل والبس أفضل ثيابك وتطيب للجمعة فهو السعي ، ويقول اللّه
« وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ »
[ 4 ] .
2 - عنه حدثنا جعفر بن أحمد ، قال حدّثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 362 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 363 .
[ 3 ] تفسير القمي : 2 / 363 .
[ 4 ] تفسير القمي : 2 / 367 .