محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه لنبيه صلّى اللّه عليه وآله
« ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً »
يعنى عليا وعلىّ هو النور فقال :
« نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا »
يعنى عليا عليه السّلام به هدى من هدى من خلقه قال وقال اللّه لنبيه :
« وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
يعنى انك لتأمر بولاية علىّ وتدعو إليها وعلىّ هو الصراط المستقيم
« صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ »
يعنى عليا إنه جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شيء وائتمنه عليه
« أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ »
[ 1 ] .
8 - الصفار حدثنا عبد اللّه بن عامر ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى :
« صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ »
يعنى عليّا انّه جعل عليا خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شيء وائتمنه عليه ألا إلى اللّه تصير الأمور [ 2 ] .
9 - فرات قال : حدثني عبيد بن كثير ، قال : حدّثنى يحيى بن الحسن بن فرات ، الفزاري ، قال : حدّثنا عامر بن كثير السراج ، وحدثني الحسين بن سعيد ، قال :
حدّثنا محمّد بن علي ، قال : حدّثنا زياد بن المنذر ، قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام محمّد بن علي ، وهو يقول شجرة أصلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفرعها علىّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وأغصانها فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وثمرها الحسن والحسين عليه السّلام ، فإنها شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفتاح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سرّ اللّه ووديعته والأمانة التي عرضت على السماوات والأرض ، والجبال وحرم اللّه الأكبر وبيت اللّه العتيق وذمته .
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 279 .
[ 2 ] بصائر الدرجات : 106 .