اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : إنا قد نصرنا وفعلنا فخذ من أموالنا ما شئت فانزل اللّه :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
يعنى في أهل بيته .
ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد ذلك : من حبس أجيرا أجره فعليه لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين ، « لا يقبل اللّه منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا » وهو محبة آل محمّد ، ثم قال :
« وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً »
وهي إقرار الإمامة لهم والإحسان إليهم وبرّهم وصلتهم
« نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً »
أي نكافئ على ذلك بالإحسان [ 1 ] .
4 - عنه قوله :
« وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ »
قال أبو جعفر عليه السّلام : من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشى اللّه قلبه أمنا وايمانا يوم القيامة قال : ومن ملك نفسه إذا رغب وإذا رهب وإذا غضب حرم اللّه جسده على النّار [ 2 ] .
5 - عنه حدّثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال سمعته يقول :
« وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ »
يعنى القائم عليه السّلام وأصحابه
« فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ »
والقائم إذا قام انتصر من بنى أميّة ومن المكذّبين والنصاب هو وأصحابه وهو قول اللّه
« إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
[ 3 ] .
6 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله
« يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً »
أي ليس معهنّ ذكر
« وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ »
يعنى ليس معهم أنثى
« أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً »
جميعا يجمع له البنين والبنات أي يهبهم جميعا لواحد [ 4 ] .
7 - عنه حدّثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ، عن
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 275 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 277 .
[ 3 ] تفسير القمي : 2 / 278 .
[ 4 ] تفسير القمي : 2 / 278 .