تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فرجك ، أما لو قد رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ويلك ، فهل يشفع إلّا لمن وجبت له النّار ، ثم قال : ما أحد من الأوّلين والآخرين إلّا وهو محتاج إلى شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله يوم القيامة . ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الشفاعة في أمته ولنا الشفاعة في شيعتنا ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم ، ثم قال : وإنّ المؤمن من ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، فان المؤمن ليشفع حتى لخادمه ويقول : يا ربّ حقّ خدمتي كان يقيني الحرّ والبرد [ 1 ] . 2 - عنه في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ »
وذلك أنّ أهل السماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم إلى أن بعث محمّد ، فلمّا بعث اللّه جبرئيل إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله فسمع أهل السماوات صوت وحى القرآن ، كوقع الحديد على الصفا فصعق أهل السماوات فلما فزع من الوحي انحدر جبرئيل كلّما مرّ بأهل سماء فزع عن قلوبهم ، يقول كشف عن قلوبهم فقال بعضهم لبعض : ما ذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلىّ الكبير [ 2 ] . 3 - عنه حدثنا جعفر بن أحمد قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثماليّ قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قوله :
« إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ »
قال إنّما أعظكم بولاية علىّ هي الواحدة التي قال اللّه [ 3 ] . 4 - عنه في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 202 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 202 . [ 3 ] تفسير القمي : 2 / 204 .