داود ، فقال زكريا :
« فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ، يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا »
.
يقول لم يسمّ باسم يحيى أحد قبله
« قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا »
فهو اليؤس قال :
« كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا »
صحيحا من غير مرض [ 1 ] .
قوله :
« وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً »
.
2 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : الأثاث المتاع واما رئيا فالجمال والمنظر الحسن [ 2 ] .
3 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً »
وذلك أنّ العاص ابن وائل بن هشام القرشي ، ثم السهمي وهو أحد المستهزئين وكان لخباب بن الأرتّ على العاص بن وائل حقّ فأتاه يتقاضاه فقال له العاص : ألستم تزعمون أنّ في الجنة الذهب والفضة والحرير ، قال بلى ، قال فموعد ما بيني وبينك الجنة ، فو اللّه لأوتينّ فيها خيرا مما أوتيت في الدّنيا
« كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا »
الضدّ القرين الذي يقترن به [ 3 ] .
4 - فرات قال : حدثني الحسن بن علي بن بزيع معنعنا عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا نالتني شفاعته إن لم يكن نزلت هذه الآية في علي
« قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
[ 4 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 48 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 52 .
[ 3 ] تفسير القمي : 2 / 54 .
[ 4 ] تفسير فرات : 88 .