داود وسليمان ، ويوسف فأما عياش فملك ما بين المشرق والمغرب ، وأما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر ، وكذلك كان ملك سليمان ، فأمّا يوسف فملك مصر وبراريها لم يجاوزها إلى غيرها [ 1 ] .
23 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال كان اسم ذو القرنين عياش ، وكان أوّل الملوك من الأنبياء وكان بعد نوح ، وكان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق والمغرب [ 2 ] .
24 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر في قول اللّه
« لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً »
كذلك قال لم يعلموا صنعة البيوت [ 3 ]
.
18 - من سورة مريم
1 - علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا »
يقول ذكر ربك زكريا فرحمه
« إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي »
يقول الضعف
« وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا »
يقول لم يكن دعائي خائبا عندك
« وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي »
يقول خفت الورثة من بعدى
« وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً »
ولم يكن لزكريا يومئذ ولد يقوم مقامه ويرثه وكانت هدايا بني إسرائيل ونذورهم للأحبار .
كان زكريا رئيس الأحبار ، وكانت امرأة زكريا أخت مريم بنت عمران بن ماثان وبنو ماثان إذ ذاك رؤساه بني إسرائيل وبنو ملوكهم وهم من ولد سليمان بن
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 340 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 350 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 350 .