إله واحد فإنه كما قال اللّه ، وأمّا قوله
« فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ »
فإنه يعنى لا يؤمنون بالرجعة أنّها حقّ .
أمّا قوله :
« قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ »
فإنه يعنى قلوبهم كافرة وأمّا قوله :
« وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ »
فإنه يعنى عن ولاية علىّ مستكبرون ، قال اللّه لمن فعل ذلك وعيدا منه
( لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ »
عن ولاية علىّ عليه السّلام ) [ 1 ] .
14 - عنه باسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ »
يعنى ليست كملوا الكفر يوم القيمة
« وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ »
يعنى كفر الذين يتولّونهم قال اللّه :
« أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ »
[ 2 ] .
15 - عنه باسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال نزل جبرئيل هذه الآية هكذا
( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ
( في علي )
قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
يعنون بني إسرائيل [ 3 ] .
16 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ
( في علي )
قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ )
سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم ، فذلك قوله
( أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ )
وأما قوله :
« لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ )
فإنه يعنى ليتكلموا الكفر يوم القيمة وأما قوله :
« مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ »
يعنى يتحملون كفر الذين يتولّونهم ، قال اللّه
( أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ )
[ 4 ] .
17 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
« فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ »
قال : كان بيت غدر يجتمعون فيه [ 5 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 256 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 257 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 257 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 257 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 258 .