به لم ينجسه الذنوب كما أن المصباح يضئ وينفذ النور ، وليس ينقص من ضوئه شيء كذلك من عرفنا وأقرب ولايتنا غفر اللّه له ذنوبه [ 1 ] .
10 - فرات قال حدثني الحسين بن سعيد ، معنعنا عن أبي جعفر عليه السّلام
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى »
قال العدل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والإحسان علي بن أبي طالب عليه السّلام وذي القربى فاطمة وأولادها عليهم السّلام [ 2 ] .
11 - العياشي باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال من قرأ سورة النحل في كلّ شهر دفع اللّه عنه المعرة في الدنيا وسبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون والجذام ، والبرص وكان مسكنه في جنة عدن [ 3 ] .
12 - عنه باسناده عن أبي مخلد الخياط ، قال قلت لأبى جعفر عليه السّلام :
« وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ »
قال : النجم محمّد صلّى اللّه عليه وآله والعلامات الأوصياء عليهم السّلام [ 4 ] .
13 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال سألته عن هذه الآية
« وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ »
قال الذين يدعون من دون اللّه الأول والثاني والثالث كذبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بقوله : ووالوا عليا واتبعوه فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم فذلك قول اللّه :
« وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
.
قال : وأما قوله :
( لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً )
فإنه يعنى ( لا يعبدون شيئا
وَهُمْ يُخْلَقُونَ )
فإنه يعنى وهم يعبدون ، وأمّا قوله
« أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ »
يعنى كفارا غير مؤمنين ، وأمّا قوله :
« وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ »
فإنه يعنى أنهم لا يؤمنون أنهم يشركون إلهكم
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 84 .
[ 2 ] تفسير فرات : 85 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 254 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 256 .