تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ »
قال ثبت مكرهم أي ماتوا فألقاهم اللّه في النّار ، وهو مثل لأعداء آل محمّد عليه وعليهم السّلام ،
« ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ »
قال الذين أوتوا العلم الأئمة عليهم السّلام يقولون لأعدائهم أين شركاؤكم ومن أطعتموهم في الدنيا [ 1 ] . 3 - الصفار حدثنا محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام ، ودخل عليه الورد أخو الكميت ، فقال جعلني اللّه فداك اخترت لك سبعين مسئلة ما يحضرني مسئلة واحدة منها ، قال ولا واحدة يا ورد قال بلى قد حضرني واحدة قال وما هي ؟ قال : قول اللّه تبارك وتعالى
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » *
قال يا ورد أمركم اللّه تبارك وتعالى ان تسألونا ولنا إن شئنا أجبناكم وإن شئنا لم نجبكم [ 2 ] . 4 - عنه حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن عبيد بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عز وجلّ
« يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ
أمر ربّه
عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ »
فقال : جبرئيل الّذي نزل على الأنبياء والروح تكون معهم ومع الأوصياء لا تفارقهم تفقّههم وتسدّدهم من عند اللّه وأنّه لا إله الّا اللّه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبهما عبد اللّه واستعبده الخلق وعلى هذا الجنّ والانس والملائكة ، ولم يعبد اللّه ملك ولا نبىّ ولا انسان ولا جانّ الّا بشهادة أن لا إله الّا اللّه وأنّ محمّد رسول اللّه وما خلق اللّه خلقا إلّا للعبادة [ 3 ] . 5 - فرات قال : حدّثنى الحسين سعيد معنعنا عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 384 . [ 2 ] بصائر الدرجات : 38 . [ 3 ] بصائر الدرجات : 443 .