26 - الصدوق حدثنا محمّد بن الحسن - رحمه اللّه - قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عقبة ، عن أبي خالد القمّاط ، عن حمران قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : قول اللّه عزّ وجلّ
« مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً »
وإنّما قتل واحدا ؟ فقال : يوضع في موضع من جهنّم إليه منتهى شدّة عذاب أهلها لو قتل النّاس جميعا كان إنّما يدخل ذلك المكان ، ولو كان قتل واحدا كان إنّما يدخل ذلك المكان قلت : فإن قتل آخر ؟ قال : يضاعف عليه [ 1 ] .
27 - العياشي باسناده عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال على ابن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، نزلت المائدة قبل أن يقبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بشهرين أو ثلاثة ، وفي رواية أخرى عن زرارة عن أبي جعفر مثله [ 2 ] .
28 - عنه باسناده عن سماعة ، عن إسماعيل بن أبي زياد السّكونى ، عن جعفر ابن محمّد عن أبيه عليه السّلام عن علي عليه السّلام قال ليس في القرآن
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » *
إلّا وهي في التورية أيها المساكين [ 3 ] .
29 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله
« أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ »
قال : هي الأجنّة الّتي في بطون الأنعام ، وقد كان أمير المؤمنين عليه السّلام يأمر ببيع الأجنة [ 4 ] .
30 - عنه باسناده عن موسى بن بكير ، عن بعض رجاله أنّ زيد بن علىّ دخل على أبى جعفر عليه السّلام ومعه كتب من أهل الكوفة يدعون فيها إلى أنفسهم ويخبرونه باجتماعهم ويأمرونه بالخروج إليهم ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : إن اللّه تبارك
و
هامش
[ 1 ] معاني الأخبار : 379 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 288 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 289 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 289 .