تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
« مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ »
مستخف في جوف بيته [ 1 ] . 2 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ »
فهذا مثل ضربه اللّه للّذين يعبدون الأصنام والذين يعبدون آلهة من دون اللّه فلا يستجيبون لهم بشيء ولا ينفعهم إلا كباسط كفّيه إلى الماء ليبلغ فاه ليتناوله من بعيد ولا يناله [ 2 ] . 3 - عنه حدثني أبي عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال يا رسول اللّه : رأيت أمرا عظيما فقال : وما رأيت ؟ قال كان لي مريض ونعت له ماء من بئر بالأحقاف يستشفى به في برهوت قال فانتهيت ومعي قربة وقدح لآخذ من مائها وأصبّ في القربة وإذا بشيء قد هبط من جوّ السماء كهيئة السلسلة وهو يقول يا هذا اسقني الساعة أموت فرفعت رأسي ، ورفعت إليه القدح لأسقيه فإذا رجل في عنقه سلسلة . فلمّا ذهبت انا وله القدح ، فاجتذب منّى حتّى علّق بالشمس ، ثم أقبلت على الماء أغرف إذ أقبل الثانية وهو يقول : العطش العطش اسقني يا هذا الساعة أموت فرفعت القدح لأسقيه فاجتذب منى حتى علق بالشّمس حتى فعل ذلك ثالثه ، فقمت وشددت قربتى ولم اسقه فقال رسول اللّه ذلك قابيل بن آدم الذي قتل أخاه [ 3 ] . 4 - عنه وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
الآية » أما من يسجد من أهل السماوات طوعا ، فالملائكة يسجدون للّه طوعا ، ومن يسجد من أهل الأرض طوعا فمن ولد في الإسلام فهو يسجد له طوعا وأمّا من يسجد كرها ، فمن أجبر على الاسلام ، وأمّا
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 360 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 361 . [ 3 ] تفسير القمي : 1 / 361 .