الأوصياء من بعدها [ 1 ] .
32 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام في قوله تعالى
« حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا »
مخففة قال : ظنّت الرسل ان الشياطين تمثل لهم على صورة الملائكة [ 2 ] .
33 - المجلسي روى عن علي بن إبراهيم ، عن البزنطيّ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : إنّا قد رويناه عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول يوسف عليه السّلام
« أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ »
فقال : واللّه ما سرقوا وما كذب ، وقال إبراهيم :
« بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ »
فقال : واللّه ما فعلوا وما كذب . قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما عندكم فيها يا صيقل ؟ قلت : ما عندنا فيها إلّا التسليم .
قال : فقال : إنّ اللّه أحبّ اثنين وأبغض اثنين أحبّ الخطر فيما بين الصفّين وأحبّ الكذب في الإصلاح وأبغض الخطر في الطرقات وأبغض الكذب في غير الإصلاح ، إنّ إبراهيم عليه السّلام قال :
« بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ »
وهذا إرادة الإصلاح ودلالة على أنّهم لا يعقلون وقال يوسف عليه السّلام إرادة الإصلاح [ 3 ]
.
12 - من سورة الرعد
1 - علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ »
فالسرّ والعلانية عنده سواء وقوله :
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 201 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 201 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 12 / 55 .