« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
فجعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرّون في آل إبراهيم ، وينكرون في آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، قلت :
فما معنى قوله
« وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
قال : الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع للّه ومن عصاهم عصى اللّه فهو الملك العظيم [ 1 ] .
14 - فرات قال : حدثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي معنعنا عن جعفر ابن محمّد عليهما السّلام في قوله :
« أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ »
قال نحن المحسودون [ 2 ] .
15 - فرات قال : حدثني جعفر بن أحمد معنعنا عن بريد ، قال كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فسألته عن قول اللّه تعالى :
« أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ »
قال فنحن الناس ونحن المحسودون على ما آتانا اللّه من الإمامة دون خلق اللّه جميعا ، فقد
« آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرّون بها في آل إبراهيم ، ويكذبون بها في آل محمد عليهم السّلام
« فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً »
[ 3 ] .
16 - فرات قال حدّثنى عبيد بن كثير ، معنعنا عن أبي جعفر عليه السّلام عن قول اللّه جلّ ذكره .
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
قال أولى الفقه والعلم قلنا أخاصّ أم عامّ قال بل خاصّ لنا [ 4 ] .
17 - فرات قال : حدثني جعفر بن محمّد الفزاري ، معنعنا عن أبي جعفر عليه السّلام عن قول اللّه :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
قال فأولى الأمر في هذه الآية هم آل محمّد عليهم السّلام مأمن الأمر ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو الأمر في هذه
هامش
[ 1 ] بصائر الدرجات : 36 .
[ 2 ] تفسير فرات : 28 .
[ 3 ] تفسير فرات : 28 .
[ 4 ] تفسير فرات : 28 .