تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
كَثِيراً وَسَعَةً »
أي يجد خيرا إذا جاهد مع الامام وقوله :
« وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ »
قال : إذا خرج إلى الامام ثم مات قبل أن يبلغه [ 1 ] . 5 - عنه باسناده عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ أناسا من رهط بشير الأدنين ، قالوا انطلقوا إلى الرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقالوا نكلمه في صاحبنا ونعذره وإن صاحبنا برئ ، فلما أنزل اللّه
« يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ
- إلى قوله -
وَكِيلًا »
فأقبلت رهط بشير ، فقال يا بشير استغفر اللّه وتب إليه من الذنب ، فقال والذي احلف به ما سرقها إلّا لبيد فنزل
« وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً »
. ثم إن بشيرا كفر ولحق بمكة ، وأنزل اللّه في النفر الذين اعذروا بشيرا وأتوا النبيّ ليغدروه قوله
« وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً »
ونزلت في بشير وهو بمكة
« وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً
[ 2 ] . 6 - عنه حدثني أبي ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المقرى ، عن أبي حمزة عن شهر بن حوشب ، قال قال لي الحجاج : بان آية في كتاب اللّه قد أعيتني ، فقلت : أيها الأمير أية آية هي ، فقال قوله
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ »
واللّه إني لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه ، ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد ، فقلت أصلح اللّه الأمير ليس على ما تأولت قال كيف هو .
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 149 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 152 .