الحمد للّه ، ومن إذا أصاب ذنبا قال أستغفر اللّه ، ومن إذا أصابه مصيبة ، قال : إنا للّه وانا إليه راجعون [ 1 ] .
64 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه :
« إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ ، فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما »
أي لا حرج عليه أن يطوّف بهما [ 2 ] .
65 - عنه باسناده عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ »
يعنى بذلك نحن واللّه المستعان [ 3 ] .
66 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم إن امرأة من آل المختار حلفت على أختها أو ذات قرابة لها ، قالت إدنوي يا فلانة فكلى معي فقالت : لا فحلفت عليها بالمشي إلى بيت اللّه وعتق ما يملك إن لم تدنى ، فتأكلي معي أن لا أظل وإياك سقف بيت أو اكلت معك على خوانى ابدا ، قال فقالت الأخرى ، مثل ذلك فحمل ، عمر بن حنظلة إلى أبى جعفر عليه السّلام مقالتهما ، فقال أنا اقضى في ذا قل لهما فلتاكل وليظلها وإياها سقف بيت ولا تمشى ولا تعتق ، وليتق اللّه ربّهما ولا تعودا إلى ذلك فإنّ هذا من خطوات الشياطين [ 4 ] .
67 - عنه باسناده عن منصور بن حازم ، قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أما سمعت بطارق أنّ طارقا كان نحاسا بالمدينة ، فأتى أبا جعفر عليه السّلام ، فقال : يا أبا جعفر إنّى هالك ، إني حلفت بالطلاق والعتاق والنذور ، فقال له : يا طارق إنّ هذه من خطوات الشيطان [ 5 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 69 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 69 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 71 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 73 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 1 / 73 .