«
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
» قال أدركتهم رحمة [ 1 ] .
48 - عنه باسناده عن حريز قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : أنزل اللّه هذه الآية في التطوّع خاصّة «
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
» وصلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إيماء على راحلته أينما توجهت به ، حيث خرج إلى خيبر ، وحين رجع من مكة وجعل الكعبة خلف ظهره [ 2 ] .
49 - عنه باسناده عن حريز ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه «
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
» أي لا يكون إماما ظالما [ 3 ] .
50 - عنه باسناده عن المنذر الثوري ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الحجر ، فقال نزلت ثلاثة أحجار من الجنة ، الحجر الأسود استودعه ، إبراهيم ، ومقام إبراهيم ، وحجر بني إسرائيل ، قال أبو جعفر : ان اللّه استودع إبراهيم الحجر الأبيض ، وكان أشد بياضا عن القراطيس فأسود من خطايا بني آدم [ 4 ] .
51 - عنه باسناده عن جابر الجعفي ، قال قال محمّد بن علي : يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على اللّه يزعمون أنّ اللّه تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء ، وضع قدمه على صخرة بيت المقدس ، ولقد وضع عبد من عباد اللّه قدمه على حجر ، فامرنا اللّه تبارك وتعالى أن نتخذها مصلّى ، يا جابر إنّ اللّه تبارك وتعالى ، لا نظير له ولا شبيه ، تعالى عن صفة الواصفين وجلّ عن أوهام المتوهّمين واحتجب عن عين الناظرين لا يزول مع الزائلين ولا يأفل مع الآفلين ليس كمثله شيء وهو السميع العليم [ 5 ] .
52 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن تفسير هذه
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 55 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 56 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 58 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 59 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 1 / 59 .