الآية ، من قول اللّه :
« إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ ، إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ ، وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً »
قال جرت في القائم عليه السّلام [ 1 ] .
53 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام : ما أبقت الحنيفية شيأ حتى أنّ منها قص الشارب وقلم الأظفار والختان [ 2 ] .
54 - عنه باسناده عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر قال قلت له كان ولد يعقوب أنبياء قال لا ولكنّهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ، ولم يكونوا يفارقوا الدنيا إلّا سعداء ، تابوا وتذكروا ما صنعوا [ 3 ] .
55 - عنه باسناده عن سلام عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
« آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا »
قال إنّما عنى بذلك عليا والحسن والحسين وفاطمة وجرت بعدهم في الأئمة ، قال ثم يرجع القول من اللّه في الناس فقال :
« فَإِنْ آمَنُوا »
يعنى الناس
« بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ »
يعنى عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من بعدهم
« فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ »
[ 4 ] .
56 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، وحمران ، عن أبي عبد اللّه قال : الصبغة الاسلام [ 5 ] .
57 - عنه باسناده ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له :
« وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً »
قال : نحن الأمة الوسطى ، ونحن شهداء اللّه على خلقه وحجته في أرضه [ 6 ] .
58 - عنه باسناده عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام ، يقول نحن نمط الحجاز ، فقلت وما نمط الحجاز ؟ قال أوسط الأنماط أنّ اللّه يقول :
« وَكَذلِكَ
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 61 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 61 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 62 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 62 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 1 / 62 .
[ 6 ] تفسير العياشي : 1 / 62 .