عليا قال اللّه :
« فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ »
يعنى بنى أميّة
« وَلِلْكافِرِينَ »
يعنى بنى أميّة « عذاب أليم » [ 1 ] .
43 - عنه باسناده قال جابر : قال أبو جعفر : نزلت هذه الآية على محمّد صلّى اللّه عليه وآله هكذا واللّه
« وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ
في علىّ » يعنى بنى أمية
« قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا
( يعنى في قلوبهم بما أنزل اللّه عليه )
وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ »
بما انزل اللّه في علىّ
« وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ »
يعنى عليا [ 2 ] .
44 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه
« وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ »
قال : لمّا ناجى موسى عليه السّلام ربه أوحى اللّه إليه أن يا موسى قد فتنت قومك قال وبما ذا يا ربّ ؟ قال : بالسامري قال : وما فعل السامري ؟ قال صاغ لهم من حليهم عجلا ، قال : يا ربّ إنّ حليهم لتحتمل أن يصاغ منه غزال أو تمثال أو عجل فكيف فتنتهم قال : انه صاغ لهم عجلا فخار قال : يا رب ومن أخاره ؟
قال : أنا فقال عندها موسى : « إن هي إلا فتنتك تضلّ بها من تشاء وتهدى من تشاء » قال : فلما انتهى موسى إلى قومه ، ورآهم يعبدون العجل ألقى الألواح من يده فتكسّرت فقال أبو جعفر عليه السّلام : كان ينبغي ان يكون ذلك عند إخبار اللّه إياه قال : فعمد موسى فبرد العجل من أنفه إلى طرف ذنبه ، ثم أحرقه بالنار فذرّه في اليمّ ، قال : فكان أحدهم ليقع في الماء وما به إليه من حاجة ، فيتعرض ، بذلك للرماد فيشربه وهو قول اللّه :
« وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ »
[ 3 ] .
45 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لما هلك سليمان وضع إبليس السحر ، ثم كتبه في كتاب فطواه وكتب على ظهره : هذا ما وضع آصف
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 50 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 51 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 51 .