عملت سوءا وظلمت نفسي ، فاغفر لي إنك خير الغافرين ، اللّهم إنّه لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك إنّى عملت سوءا وظلمت نفسي ، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرّحيم [ 1 ] .
35 - عنه باسناده عن جابر قال : سئلت أبا جعفر عليه السّلام عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن
« فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ »
قال : تفسير الهدى علىّ عليه السّلام قال اللّه فيه
« فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ »
[ 2 ] .
36 - عنه باسناده عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن تفسير هذه الآية ، في باطن القرآن
« وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ، وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ »
يعنى فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم قال : اللّه يعنيهم «
وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ
» يعنى عليا عليه السّلام [ 3 ] .
37 - عنه باسناده عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، وليس عنده غير ابنه جعفر بن محمّد ، عن زكاة الفطرة فقال : يؤدى الرجل عن نفسه وعياله ، وعن رقيقه ، الذكر منهم والأنثى ، والصغير منهم والكبير ، صاعا من تمر عن كلّ انسان أو نصف صاع من حنطة وهي الزكاة التي فرضها اللّه على المؤمنين ، مع الصلاة على الغنى والفقير ، منهم وهم جلّ النّاس وأصحاب الأموال أجل النّاس ، قال : قلت : ؟
وعلى الفقير الّذي يتصدّق عليهم ؟ قال : نعم يعطى ما يتصدّق به عليه [ 4 ] .
38 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله : «
وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
» قال : كان في العلم والتقدير ثلثين ليلة ، ثم بدا للّه فزاد
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 41 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 41 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 42 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 42 .