عشرا ، فتمّ ميقات ربه للأول والآخر أربعين ليلة [ 1 ] .
39 - عنه باسناده عن زيد الشحام ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : نزل جبرئيل بهذه الآية
« فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
( آل محمّد حقّهم )
غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
( آل محمّد حقهم )
رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
[ 2 ] .
40 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله
« وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
قال : قولوا للنّاس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فان اللّه يبغض اللّعان السباب الطعان على المؤمنين المتفحش السائل الملحف ويحبّ الحيي الحليم الضعيف المتعفّف [ 3 ] .
41 - عنه باسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أما قوله «
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ
» الآية قال أبو جعفر : ذلك مثل موسى والرسل من بعده ، وعيسى صلوات اللّه عليه ، ضرب لأمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله مثلا فقال اللّه لهم « فان جاءكم ( محمّد ) بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ( بموالاة على ) ففريقا ( من آل محمّد ) كذبتم وفريقا تقتلون فذلك تفسيرها في الباطن » [ 4 ] .
42 - عنه باسناده عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن هذه الآية عن قول اللّه
« فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ »
قال تفسيرها في الباطن لما جاءهم ما عرفوا في علىّ كفروا ، به فقال فيهم فلعنة اللّه على الكافرين في باطن القرآن قال أبو جعفر فيه يعنى بنى أميّة هم الكافرون ، في باطن القرآن ، قال أبو جعفر نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هكذا « بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل اللّه ( في علىّ ) بغيا » وقال اللّه في علي
« أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ »
يعنى
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 44 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 45 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 48 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 49 .