3 - عنه باسناده قال أبو جعفر الباقر عليه السّلم إذا قام القائم من آل محمّد ضرب فساطيط لمن يعلم النّاس القرآن ما انزله اللّه عز وجل فاصعب ما يكون على من حفظ اليوم لانّه يخالف فيه التأليف
وقال الصادق عليه السّلم يخرج القائم من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلا خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام الذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون من أهل الكهف ويوشع بن نون وسلمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا وحكّاما وقال عليه السّلم إذا قام قائم آل محمّد عليه السلام حكم بين النّاس بحكم داود لا يحتاج إلى بينة يلهمه اللّه تعالى فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم ما استبطنوه ويعرف وليّه من عدوّه بالتوسّم قال اللّه
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ »
.
قد روى أنّه لم يمضى مهدى الامّة إلا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيه الهرج وعلامة خروج الأموات وقيام الساعة للحسنات والجزاء والعلم عند اللّه قال أبو جعفر سئل عمر بن الخطّاب أمير المؤمنين فقال أخبرني عن المهدى ما اسمه قال له امّا اسمه فان حبيبي قد عهد الىّ الّا احدث به حتّى يبعثه اللّه قال فأخبرني عن صفته قال هو شاب مربوع حسن الوجه حسن الشعر شعره على منكبه ويعلو نور وجهه سواد شعر لحيته ورأسه ، بأبى ابن خيرة الإماء [ 1 ] .
4 - روى المجلسي باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يقضى القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممّن قد ضرب قدّامه بالسّيف وهو قضاء آدم عليه السّلام فيقدّمهم فيضرب أعناقهم ثمّ يقضى الثانية فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدّامه بالسّيف وهو قضاء داود عليه السّلام فيقدّمهم فيضرب أعناقهم ثمّ يقضى الثالثة فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدّامه بالسيف وهو قضاء إبراهيم عليه السّلام
هامش
[ 1 ] روضة الواعظين : 228 .