فيقدّمهم فيضرب أعناقهم ثمّ يقضى الرابعة وهو قضاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه [ 1 ] .
5 - عنه باسناده رفعه إلى أبى الجارود قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام جعلت فداك أخبرني عن صاحب هذا الأمر قال : يمسى من أخوف النّاس ويصبح من آمن النّاس يوحى إليه هذا الأمر ليله ونهاره قال : قلت : يوحى إليه يا با جعفر ؟
قال : يا جارود انّه ليس وحى نبوّة ولكنّه يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران وإلى أمّ موسى وإلى النّحل يا با الجارود انّ قائم آل محمّد لأكرم عند اللّه من مريم بنت عمران وأم موسى والنحل [ 2 ]
.
26 - باب خصائص المهدي عليه السلام
1 - روى المجلسي عن أبي خالد الكابلي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : وجدنا في كتاب علىّ عليه السّلام أنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين فمن أخذ أرضا من المسلمين فعمرها فليؤدّ خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتّى يظهر القائم عليه السّلام من أهل بيتي بالسّيف فيحويها ويخرجهم عنها كما حواها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الّا ما كان في أيدي شيعتنا فانّه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم [ 3 ] .
2 - عنه باسناده رفعه إلى جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أول ما يبدأ القائم عليه السّلام بأنطاكية فيستخرج منها التّوراة من غار فيه عصى موسى وخاتم سليمان قال :
وأسعد النّاس به أهل الكوفة وقال إنمّا سمّى المهدىّ لأنه يهدى إلى أمر خفى حتّى أنّه
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 52 / 389 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 52 / 389 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 52 / 390 .