يبعث إلى رجل لا يعلم النّاس له ذنب فيقتله حتّى أنّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار [ 1 ] .
3 - عنه باسناده عن الباقر عليه السّلام قال : يملك القائم ثلاثمائة ويزداد تسعا كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا فيفتح اللّه له شرق الأرض وغربها ويقتل النّاس لا يبقى إلّا دين محمّد ويسير بسيرة سليمان بن داود ويدعوا الشمس والقمر فيجيبانه وتطوى له الأرض ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر اللّه وعنه عليه السّلام إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث اللّه تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صدّيق فيكونون في أصحابه وأنصاره ويردّ السّواد إلى أهله هم أهله ويعطى النّاس عطايا مرّتين في السنّة ويرزقهم في الشّهر رزقين ويسوى بين الناس حتّى لا ترى محتاجا إلى الزكاة .
يجئ أصحاب الزّكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها فيصرّونها ويدورون في دورهم فيخرجون إليهم فيقولون : لا حاجة لنا في دراهمكم وساق الحديث إلى أن قال : ويجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلّها من بطن الأرض وظهرها فيقال للنّاس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدّم الحرام وركبتم فيه المحارم فيعطى عطاء لم يعطه أحد قبله [ 2 ] .
قال العطاردي :
تم المجلد الاوّل ويتلوه إنشاء اللّه المجلد الثاني وأوله كتاب مناقب أهل البيت عليهم السلام .
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 52 / 390 .
[ 1 ] بحار الأنوار : 52 / 390 .