تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
يعنى الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم ثم قال : « أنيبوا إلى ربكم وأسلموا له » ثم جزاهم فقال : « لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة » والإمام يبشّرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمّد صلّى اللّه عليه وآله الصادقين - على الحوض [ 1 ] . 4 - الصدوق حدثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن العباس بن معروف عن عبد اللّه بن عبد الرحمن البصرىّ عن أبي المغراء حميد بن المثنّى العجلي عن أبي بصير عن خيثمة الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال سمعته يقول : نحن جنب اللّه ونحن صفوته ونحن حوزته ونحن مستودع مواريث الأنبياء ونحن امناء اللّه عز وجلّ ونحن حجج اللّه ونحن أركان الإيمان ونحن دعائم الاسلام ونحن من رحمة اللّه على خلقه ونحن من بنا يفتح وبنا يختم ونحن أئمة الهدى ونحن مصابيح الدّجى ونحن منار الهدى ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق . من تمسك بنا لحق ومن تأخّر عنّا غرق ونحن قادة الغرّ المحجلين ونحن خيرة اللّه ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى اللّه عزّ وجل ونحن من نعمة اللّه عزّ وجلّ على خلقه ونحن المنهاج ونحن معدن النبوّة ونحن موضع الرسالة ونحن الذين إلينا تختلف الملائكة ونحن السراج لمن استضاء بنا ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ونحن الهداة إلى الجنة ونحن عرى الإسلام ونحن الجسور والقناطر من مضى عليها لم يسبق ومن تخلّف عنها محق ونحن السّنام الأعظم ونحن الذين بنا ينزل اللّه عز وجلّ الرحمة وبنا يسقون الغيث ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب فمن
هامش
[ 1 ] الكافي : ج 1 / 429