تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
أخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة ثم ارفضّت عيناه وسالت دموعه ثمّ قال : اللّه بيننا وبين من هتك سترنا وجحدنا حقنا وأفشى سرّنا ونسبنا إلى غير جدّنا وقال فينا ما لم نقله في أنفسنا [ 1 ] . 3 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الاستطاعة وقول النّاس فقال : وتلا هذه الآية
« وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ »
يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول وكلّهم هالك قال : قلت : قوله : « إلّا من رحم ربّك » ؟ قال : هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله : « ولذلك خلقهم » يقول : لطاعة الامام الرحمة التي يقول : « ورحمتي وسعت كلّ شيء » يقول : علم الإمام ووسع علمه الّذي هو من علمه كلّ شى هم شيعتنا ثم قال : « فسأكتبها للذين يتقون » يعنى ولاية غير الامام وطاعته . ثم قال : « يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل » يعنى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والوصىّ والقائم يأمرهم بالمعروف إذا قام وينهاهم عن المنكر والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده « ويحل لهم الطيبات » أخذ العلم من أهله « ويحرّم عليهم الخبائث » والخبائث قول من خالف « ويضع عنهم إصرهم » وهي الذّنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام « والأغلال الّتي كانت عليهم » والأغلال ما كانوا يقولون ممّا لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام فلمّا عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم والاصر الذنب وهي الآصار ثمّ نسبهم فقال : « الذين آمنوا به ( يعنى بالإمام ) » وعزّروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون »
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 356 - 357
مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 385 | الشيخ عزيز الله عطاردي