تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ما هي عليه بسيمائها [ 1 ] . 4 - عنه عن عباد بن سليمان عن محمّد بن سليمان عن أبيه سليمان الدّيلمىّ ، عن هارون بن الجهم ، عن سعد بن طريف الخفاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال بينا أمير المؤمنين عليه السّلام يوما جالسا في المسجد وأصحابه حوله فأتاه رجل من شيعته فقال له : يا أمير المؤمنين إنّ اللّه يعلم أنّى أدينه بحبك في السّر كما أدينه بحبك في العلانيّة وأتولّاك في السرّ كما أتولّاك في العلانية ، فقال له أمير المؤمنين : صدقت أما فاتخذ للفقر جلبابا فان الفقر أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي ، قال : فولى الرجل وهو يبكى فرحا لقول أمير المؤمنين « صدقت » . قال : وكان هناك رجل من الخوارج وصاحبا له قريبا من أمير المؤمنين عليه السّلام فقال أحدهما : تالله إن رأيت كاليوم قطّ إنّه أتاه رجل فقال له : إنّى أحبّك فقال له : صدقت فقال له الآخر : ما أنكرت ذلك أتجد بدا من أن إذا قيل له : إني أحبك أن يقول : صدقت ؟ أتعلم أنّى أحبّه ؟ فقال : لا قال : فأنا أقوم فأقول له مثل ما قال له الرّجل فيردّ علىّ مثل مارد عليه قال : نعم فقام الرّجل فقال له مثل مقالة الرّجل الاوّل فنظر إليه مليّا ثم قال : كذبت لا واللّه ما تحبني ولا احبّك قال : فبكى الخارجي . ثمّ قال : يا أمير المؤمنين تستقبلني بهذا وقد علم اللّه خلاقه ابسط يدك أبا أبايعك فقال علىّ : على ما ذا ؟ قال : على ما عمل به زريق وحبتر فقال له : أصفق لعن اللّه الاثنين واللّه لكأنّى بك قد قتلت على ضلال ووطئ وجهك دواب العراق ولا يعرفك قومك قال : فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان وأن خرج الرّجل معهم فقتل [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] الاختصاص : 302 [ 2 ] الاختصاص : 312