صاروا إلى واحدة قال : لا أطيقها قالوا : لن نصرفها عنك ، قال : فلما إذا تجلدوننى ؟
قالوا : مررت يوما بعبد للّه ضعيف مسكين مقهور فاستغاث بك ، فلم تغثه ولم تدفع عنه ، قال : فجلدوه جلدة واحدة ، فامتلأ قبره نارا [ 1 ] .
21 - عنه عن ابن بابويه ، حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علىّ ، عن عيسى بن عبد اللّه العلوىّ ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : المائدة الّتي نزلت على بني إسرائيل كانت مدلاة بسلاسل من ذهب عليها تسعة أحوات وتسعة أرغف فحسب [ 2 ] .
22 - عنه باسناده عن محمّد بن علىّ ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان في بني إسرائيل عابد وكان محارفا تنفق عليه امرأته فجاءها يوما فدفعت إليه غزلا فذهب فلا يشترى بشيء فجاء إلى البحر فإذا هو بصيّاد قد اصطاد سمكا كثيرا ، فأعطاه الغزل وقال :
انتفع في شبكتك ، فدفع إليه سمكة فأخذها وخرج بها إلى زوجته فلمّا شقّها بدت من جوفها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم [ 3 ] .
23 - روى المجلس عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن سنان ، عمّن أخبره ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ موسى بن عمران عليه السّلام حبس عنه الوحي ، ثلاثين صباحا ، فصعد على جبل بالشّام يقال له أريحا ، فقال : يا ربّ لم حبست عنّى وحيك وكلامك ؟ ألذنب أذنبته ؟ فها أنا بين يدك فاقتصّ لنفسك رضاها ، وإن كنت إنّما حبست عنّى وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل فعفوك القديم .
هامش
[ 1 ] قصص الأنبياء : 184 .
[ 2 ] قصص الأنبياء : 185 .
[ 3 ] قصص الأنبياء : 185 .