2 - البرقي عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض أسفاره إذا لقيه ركب ، فقالوا :
السّلام عليك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ما أنتم قالوا : نحن مؤمنون يا رسول اللّه قال : فما حقيقة إيمانكم ؟ قالوا : الرّضا بقضاء اللّه ، والتفويض إلى اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : علماء حكماء ، كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ، واتّقوا اللّه الّذي إليه ترجعون [ 1 ]
.
3 - باب النهى عن الجدال في اللّه
1 - البرقي عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا زياد إيّاك والخصومات ، فانّها تورث الشّك وتحبط العمل وتردى صاحبها ، وعسى أن يتكلّم بالشئ لا يغفر له يا زياد إنّه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكّلوا به ، وطلبوا علم ما كفوه حتّى انتهى الكلام بهم إلى اللّه فتحيّروا ، فإن كان الرّجل ليدعى من بين يديه ، فيجيب من خلفه ، ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه [ 2 ] .
2 - عنه ، عن الحسن بن علىّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن الصّيقل ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : تكلّموا فيما دون العرش ولا تكلّموا فيما فوق العرش ، فانّ قوما تكلّموا في اللّه فتاهوا ، حتّى كان الرّجل ينادى
هامش
[ 1 ] المحاسن : 226 .
[ 2 ] المحاسن : 238 والكافي : 1 / 92 .