تذكروا ذاته فانّكم لا تذكرون منه شيئا إلّا وهو أعظم منه [ 1 ] .
9 - عنه وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
« وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا »
قال : من لم يدلّه خلق السماوات والأرض واختلاف اللّيل والنهار ودوران الفلك ، والشمس والقمر ، والآيات العجيبات على أنّ وراء ذلك أمرا أعظم منه فهو في الآخرة أعمى وأضلّ سبيلا ، قال : فهو عما لم يعاين أعمى وأضل [ 2 ] .
10 - عنه ، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدثنا محمّد بن الحسن الصفار ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن الصيقل عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : تكلّموا في مادون العرش ولا تكلّموا في ما فوق العرش فإنّ قوما تكلّموا في اللّه عزّ وجلّ فتاهوا حتى كان الرّجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه وينادى من خلفه فيجيب من بين يديه [ 3 ] .
11 - عنه أبى رحمه اللّه ، قال : حدّثنا علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ ، عن عبد الرّحيم القصير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن شيء من التوحيد ، فرفع يديه إلى السماء ، وقال : تعالى اللّه الجبّار ، إنّ من تعاطى ما ثمّ هلك [ 4 ] .
12 - عنه بهذا الاسناد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا زياد ايّاك والخصومات فانّها تورث الشكّ
هامش
[ 1 ] التوحيد : 455 .
[ 2 ] التوحيد : 455 .
[ 3 ] التوحيد : 455 .
[ 4 ] التوحيد : 456 .