تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
شئت لم يكن . فصدّقه عبد الملك ، وجمع أهل الشام وقال : هذا متاع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد أتيت به ، ثمّ أخذ زيدا وقيّده وبعث به ، وقال له : لولا أنّى أريد لا أبتلى بدم أحد منكم لقتلتك ، وكتب إلى أبى بعثت إليك بابن عمّك فأحسن أدبه ، فلمّا أتى به قال أبى : ويحك يا زيد ما أعظم ما تأتى به ، وما يجرى على يديك . انّى لأعرف الشجرة الّتي نحن منها ، ولكن هكذا قدّر فويل لمن أجرى اللّه على يديه الشّر ، فأسرج له فركب أبى ونزل متورّما فأمر بأكفان له ، وكان فيه ثياب أبيض أحرم فيه وقال : اجعلوه في أكفانى ، وعاش ثلاثا ، ثمّ مضى عليه السّلام لسبيله ، وذلك السرج عند آل محمّد معلّق ، ثمّ إنّ زيد بن الحسن بقي بعده ايّاما فعرض له داء فلم يزل يتخبّط ويهوى ، وترك الصّلاة حتّى مات [ 1 ] . 11 - عنه عن المفيد ، عن الحسين بن محمّد التمار ، عن أحمد بن عبد اللّه بن محمّد ، عن أبي الفضل الربعي ، عن جميل المكىّ ، عن الأصمعي ، عن جابر بن عون قال : دخل أسماء بن خارجة الفزاري على عمر بن عبد العزيز يوم بويع له فأنشأ يقول :
إنّ أولى الأنام بالحقّ قدما * هو أولى بأن يكون خليقا بالأمر والنّهى للأولى * يأتي بغيره أن يكون يليقا من أبوه عبد العزيز بن مروان * ومن كان جدّه الفاروقا
فقال له عمر : ان أمسكت عن هذا لكان أحبّ الىّ [ 2 ] . 12 - عنه عن المفيد أبو عمرو عبد الواحد بن محمّد ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى عن عبد الرّحمن ، عن أبيه قال : عرض في نفس عمر بن عبد العزيز شيء من فدك ، فكتب إلى أبى بكر وهو على المدينة انظر ستّة آلاف دينار فزد عليها غلّة فدك
هامش
[ 1 ] البحار : 46 / 329 - 330 . [ 2 ] البحار : 46 / 334 .