أربعة آلاف دينار ، فاقسمها في ولد فاطمة رضى اللّه عنهم من بني هاشم ، وكانت فدك للنبىّ صلّى اللّه عليه وآله خاصّة ، فكانت ممّا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب [ 1 ] .
13 - عنه عن المفيد ، عن زيد بن محمّد بن جعفر السلمى ، عن الحسن بن الحكم الكندي ، عن إسماعيل بن صبيح اليشكري ، عن خالد بن العلا ، عن المنهال بن عمر قال : كنت جالسا مع محمّد بن علىّ الباقر عليهما السّلام إذ جاءه رجل فسلّم عليه ، فردّ عليه السّلام ، قال الرّجل : كيف أنتم ؟ فقال له محمّد : أو ما آن لكم أن تعلموا كيف نحن ، إنمّا مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل ، كان يذبّح أبناؤهم وتستحيا نساؤهم ، ألا وانّ هؤلاء يذبّحون أبناءنا ويستحيون نساءنا ، زعمت العرب أنّ لهم فضلا على العجم فقالت العجم : وبما ذلك ؟
قالوا : كان محمّد منّا عربيا ، قالوا لهم ، صدقتم ، وزعمت قريش أنّ لها فضلا على غيرها من العرب فقالت لهم العرب من غيرهم : وبما ذاك ؟ قالوا : كان محمّد قرشيّا قالوا لهم : صدقتم ، فإن كان القوم صدقوا فلنا فضل على النّاس لأنا ذرّية محمّد ، وأهل بيته خاصّة وعترته ، لا يشركنا في ذلك غيرنا ، فقال له الرّجل : واللّه انّى لأحبّكم أهل البيت قال : فاتّخذ للبلاء جلبابا ، فو اللّه انّه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي وبنا يبدو البلاء ثمّ بكم ، وبنا يبدو الرّخاء ثمّ بكم [ 2 ]
10 - باب شهادته عليه السلام
1 - قال الكليني : قبض أبو جعفر عليه السّلام سنة اربع عشر ومائة وولد سنة سبع وخمسون سنة ودفن بالبقيع بالمدينة في القبر الذي دفن فيه أبوه علي بن الحسين
هامش
[ 1 ] البحار : 46 / 335 .
[ 2 ] البحار : 46 / 360 .