تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
6 - عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار قال : حدثني رجل من أصحابنا ، عن الحكم بن عتيبة قال : بينا أنا مع أبي جعفر عليه السّلام والبيت غاص بأهله ، إذ أقبل شيخ يتوكّأ على عنزة له ، حتّى وقف على باب البيت ، فقال : السلام عليك يا ابن رسول اللّه ، ورحمة اللّه وبركاته ، ثمّ سكت فقال أبو جعفر عليه السّلام : وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته ثمّ أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت وقال : السلام عليكم ، ثمّ سكت حتّى أجابه القوم جميعا وردّوا عليه السلام . ثم أقبل بوجهه على أبى جعفر عليه السّلام ثمّ قال : يا ابن رسول اللّه أدننى منك ، جعلني اللّه فداك ، فو اللّه إنّى لأحبّكم وأحبّ من يحبّكم وو اللّه ما أحبّكم وأحبّ من يحبّكم لطمع في دنيا واللّه إنّى لأبغض عدوّكم وأبرأ منه وو اللّه ما أبغضه وأبرأ منه لو تر ، كان بيني وبينه واللّه انّى لأحلّ حلالكم ، وأحرّم حرامكم ، وانتظر أمركم ، فهل ترجو لي جعلني اللّه فداك ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : الىّ الىّ حتى أقعده إلى جنبه ثمّ قال : أيّها الشيخ إنّ أبى علىّ بن الحسين عليهما السلام ، أتاه رجل فسأله عن مثل الّذي سألتني عنه ، فقال له أبى عليه السّلام : إن تمت ترد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلى علىّ والحسن والحسين وعلىّ بن الحسين ويثلج قلبك ويبرد فؤادك وتقرّ عينك وتستقبل بالروح والرّيحان مع الكرام الكاتبين لو قد بلغت نفسك هاهنا - وأهوى بيده إلى حلقه - وان تعش ترى ما يقرّ اللّه به عينك وتكون معنا في السنام الأعلى . قال الشيخ : كيف قلت : يا أبا جعفر ؟ فأعاد عليه الكلام ، فقال الشيخ : اللّه أكبر يا أبا جعفر إن أنا متّ أرد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلى علىّ والحسن والحسين وعلىّ بن الحسين عليهم السّلام ، وتقرّ عيني ويثلج قلبي ويبرأ فؤادي وأستقبل بالرّوح والرّيحان مع الكرام الكاتبين ، لو قد بلغت نفسي إلى هاهنا وان أعش أرى ما يقرّ اللّه به