الَّا امَنْتَهُ وَلا شَمْلًا الَّا جَمَعْتَهُ وَلا غائِباً الّا حَفَظْتَهُ وَادْنَيتَهُ وَلا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ لَكَ فيها رِضىً وَلِيَ فيها صَلاحٌ الَّا قَضَيْتَهَا يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ
و آنچه پيش پا گويند :
السّلامُ عَلَيكَ يا اباالفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ اميرِ المؤْمِنينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ السلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اوَّلَ الْقومِ اسْلاماً وَاقْدَمِهِمْ ايماناً وَاقْوَمِهِمْ بِدينِ اللَّهِ وَاحْوَطهِمْ عَلَى الاسْلامِ اشْهَدُ لَقَدْنَصَحتَللَّهِ ولِرَسولِهِ وَلأَخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الموُاسى فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ وَانْتَهَكَتْ حُرمَةَ الاسلامِ فَنِعْمَ الصَّابِرُ الُمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالاخِ الدَّافِعُ عَنْاخيهِ الُمجيبُ الى طاعَةِ رَبّهِ الرّاغِبُ فيما زَهِدَ فيِهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الجَزيلِ وَالثَّناء الْجَميلِ وَالحَقَكَ اللَّهُ بِدَرَجَةِ ابائِكَ في جَنَّاتِ النَّعيمِ اللَّهُمَّ انّى تَعَرَّضْتُ لِزيارَةِ اوْلِيائِكَ رَغْبَةً في ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَ جَزِيلِ احْسانِكَ فاسْئَلُكَ انْ تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرِينَ وَانْ تَجعَلَ رِزقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً وَزيارَتي بِهِمْ مَقْبولَةً وَحَيوتي بِهِمْ طَيِّبَةً وَادْرِجني ادْراجَ المُكْرَمينَ وَاجعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْزِيارَةِمَشاهِدِ احبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً قَدْ اسْتَوْجَبَ غُفرانَ الذُّنوبِ وَسَتْرَالعُيوبِ وَكَشْفَ الكُروبِ انَّكَ اهْلُ التَّقْوى وَاهْلُ المَغْفِرَةَ
و آنچه گاه وداع گويند :
نمونه هاى ايثار 1 - حضرت ابو الفضل العباس ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 47
مساهمون: عليانى
ص٤٧