تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نمونه هاى ايثار 1 - حضرت ابو الفضل العباس ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
و آنچه چون وارد شوند گويند : الْسَّلامُ عَلَيْكَ ايُهَا الْعَبدُ الصَّالِحُ المُطيعُ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَميرِ الْمُؤمِنينَ وَالْحَسَنِ وَالحُسَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ سَلَّمَ الْسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلى روُحِكَ وَبَدَنِكَ اشْهَدُ وَاشْهِدُ اللَّهَ انَّكَ مَضَيْتَ عَلى مَا مَضى بِهِ الْبَدْريُّونَ وَ الُمجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ الْمُناصِحونَ لَهُ في جِهادِ اعدائِهِ الْمُبالغونَ في نُصْرَةِ اوليائِهِ الذّابّونَ عَنْ احبّائِهِ فَجَزاكَ اللَّهُ افْضَلَ الْجَزاءِ وَأكثَرَ الْجَزاءِ وَاوْفَرَ الْجَزاءِ وَاوْفى جَزاءِ احَدٍ مِمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ وَاسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَاطاعَ وُلاةَ امْرِهِ اشْهَدُ انَّكَ قَدْ بالغْتَ فِي النَّصيحَةِ وَاعْطَيْتَ غايَةَ الَمجْهوُدِ فَبَعَثَكَ اللَّهُ فِي الشُّهداءِ وَجَعَلَ روُحَكَ مَعَ ارْواحِ السُّعَداءِ وَاعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ افْسَحَها مَنْزِلًا وَافْضَلَها غُرَفاً وَرَفَعَ ذِكْرَكَ في عِلّيِّينَ وَ حَشَرَكَ مَعَ النَّبيّينَ وَالصّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً اشْهَدُ انَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ وَانَّكَ مَضَيْتَ عَلى بَصيرَةٍ مِنْ امْرِكَ مُقْتَدياً بِالصَّالِحينَ ومُتَّبِعاً لِلنَّبييّنَ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسولِهِ وَاوْليائِهِ في مَنازِلِ الُمخبِتينَ فَانَّهُ ارْحَمُ الرّاحِمينَ و آنچه پس از نماز بالاى سرگويند : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَلا تَدَعْ لى في هذا الْمكانِ المُكَرَّمِ وَالمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ذَنْباً الَّا غَفَرْتَهُ وَلا هَمّاً الَّا فَرَّجْتَهُ وَلا مَرَضاً الَّا شَفَيْتَهُ وَلا عَيْباً الَّا سَتَرْتَهُ وَلارِزْقاً الَّا بَسَطْتَهُ وَلا خَوْفاً