تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أبا ثمامة الصائدى ، فقبض ماله الّذي جاء به - وهو الّذي كان يقبض أموالهم ، وما يعين به بعضهم بعضا ، يشترى لهم السلاح ، وكان به بصيرا ، وكان من فرسان العرب ووجوه الشيعة . أقبل ذلك الرجل يختلف إليهم ، فهو أوّل داخل وآخر خارج ، يسمع أخبارهم ، ويعلم أسرارهم ، ثمّ ينطلق بها حتّى يقرّها في أذن ابن زياد ، قال : وكان هانئ يغدو ويروح إلى عبيد اللّه ، فلمّا نزل به مسلم انقطع من الاختلاف وتمارض فجعل لا يخرج ، فقال ابن زياد لجلسائه : ما لي لا أرى هانئا ! فقالوا : هو شاك ، فقال : لو علمت بمرضه لعدّته [ 1 ] . 30 - عنه قال أبو مخنف : فحدّثنى المجالد بن سعيد ، قال : دعا عبيد اللّه محمّد ابن الأشعث وأسماء بنت خارجة ، قال أبو مخنف : حدّثنى الحسن بن عقبة المرادي أنّه بعث معهما عمرو بن الحجّاج الزبيدي ، قال أبو مخنف : وحدّثنى نمير بن وعلة ، عن أبي الودّاك ، قال : كانت روعة أخت عمرو بن الحجّاج تحت هانى بن عروة ، وهي أمّ يحيى بن هانى ، فقال لهم : ما يمنع هانى بن عروة من اتياننا ؟ قالوا : ما ندري أصلحك اللّه ! وانّه ليتشكّى . قال : قد بلغني أنّه قد برأ ، وهو يجلس على باب داره ، فالقوه ، فمروه ألّا يدع ما عليه في ذلك من الحقّ ، فانّى لا أحبّ أن يفسد عندي مثله ، من أشراف العرب ، فأتوه حتّى وقفوا عليه عشيّة وهو جالس على بابه ، فقالوا : ما يمنعك من لقاء الأمير ، فانّه قد ذكرك ، وقد قال : لو أعلم أنّه شاك لعدته ؟ فقال لهم : الشكوى تمنعني ، فقالوا له : يبلغه أنّك تجلس كلّ عشيّة على باب
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري : 5 / 361 .