تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

عدة أصحابه - صلى اللّه عليه وسلّم - في غزوة بدر

( و ) عدة ( أصحابه صلى اللّه عليه وسلّم يومئذ ثلاثمائة رجل ، وبضعة عشر رجلا « 1 » ) من المهاجرين : ثلاثة وثمانون ، ومن الأوس واحد / وستون ، ومن الخزرج مائة وسبعون ،

المتخلفون من أصحابه - صلى اللّه عليه وسلّم - في غزوة بدر

وتخلف ستة من أصحابه صلى اللّه عليه وسلّم ضرب لهم بسهامهم ، وأجورهم ، ثلاثة من المهاجرين : « عثمان بن عفان « 2 » » خلفه صلى اللّه عليه وسلّم على تمريض ابنته « رقية » - رضي الله عنها - و « سعيد بن زيد » و « طلحة بن عبيد الله » كان بعثهما - عليه السلام - إلى الشام يتحسسان الأخبار « 3 » . ، واثنان من الأوس : « الحارث بن حاطب « 4 » » من بني « أمية بن زيد » و « عمرو بن عوف » كان رده - عليه السلام - من الروحاء « 5 »
هامش
- وانظر : ( تاريخ الإسلام ) للذهبي المغازي ص 41 ، 42 . ( 1 ) حول عدة من حضر « بدرا » من المسلمين قال ابن هشام في ( السيرة النبوية ) 3 / 88 ، 98 قال ابن إسحاق : « . . . فجميع من شهد « بدرا » من المسلمين : المهاجرين والأنصار ، من شهدها منهم ، ومن ضرب له بسهمه ، وأجره ثلاثمائة رجل وأربعة عشر رجلا ، من المهاجرين : ثلاثة وثمانون رجلا ، ومن الأنصار - الأوس - واحد وستون رجلا ، ومن الخزرج مائة وسبعون رجلا » اه - : السيرة النبوية . وانظر : ( تاريخ الإسلام ) - المغازي - للإمام الذهبي ص 55 . وانظر : ( سبل الهدى والرشاد ) للصالحي 4 / 91 . ( 2 ) عن تخلف « عثمان » - رضي الله عنه - قال الإمام السهيلي في ( الروض الأنف ) 3 / 127 - وفاة رقية - : « تخلف عثمان - رضي الله عنه - على امرأته « رقية » - رضي الله عنها - فضرب له رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم بسهمه وأجره ، وكان موتها يوم قدوم « زيد بن حارثة » بشيرا بوقعة « بدر » ، وهذا هو الصحيح . . . » اه - : السيرة النبوية . ( 3 ) « التحسس » - بالحاء - هو أن تسمع الأخبار بنفسك ، بخلاف التجسس - بالجيم المعجمة - هو أن تفحص عنها بغيرك . . . » الروض الأنف 3 / 43 . ( 4 ) و « الحارث . . . » ترجم له الإمام ابن البر في ( الاستيعاب ) 2 / 229 رقم : 405 ، فقال : « الحارث بن حاطب بن عمرو . . . بن أمية الأنصاري . . . يكنى أبا عبد الله رده رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم حين توجه إلى « بدر » من الروحاء في شيء أمره إلى بنى عمرو . . . ، وضرب له رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم بسهمه وأجره ؛ فكان كمن شهدها في قول ابن إسحاق ، قال الواقدي : شهد الحارث . . . « أحدا » و « الحديبية » ، وقتل يوم « خيبر » شهيدا . رماه رجل من فوق الحصن فدمغه - أصاب دماغه - » اه - : الاستيعاب . وانظر : ( الإصابة ) للإمام ابن حجر 2 / 152 رقم : 1388 . ( 5 ) و « الروحاء » قرية من عمل الفرع بين مكة والمدينة ذكر ذلك ياقوت الحموي في كتابه ( المشترك وضعا . . . ) ص 211 .
مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار — صفحة 241 | أبي مدين بن أحمد بن محمد الفاسي