تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وقال الدمياطي : « هو الأمر عند أهل العلم « 1 » » .

[ خدمه « 2 »

صلى اللّه عليه وسلّم من الأحرار ] [ ( وخدمه من الأحرار : أنس بن مالك ، وهند « 3 » ، وأسماء « 4 » ابنا حارثة الأسلميان ) ] .

[ شهوده صلى اللّه عليه وسلّم بنيان الكعبة ]

( فلما بلغ رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم / خمسا وثلاثين سنة ) على ما قاله ابن إسحاق « 5 » ( شهد بنيان الكعبة ) فكان ينقل معهم الحجارة ، وكانوا يضعون أزرهم « 6 » على عواتقهم ،
هامش
( 1 ) قول الإمام الدمياطي : « هو الأمر . . . إلخ » لم أستطع الوصول إليه في المراجع المتوافرة لدى . ( 2 ) « خدمه » : جمع خادم غلاما ، كان ، أو جارية ، والخادمة بالهاء في المؤنث ، ويجمع على خدام » اه : المصباح المنير . وانظر : ( شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ) 3 / 296 . ( 3 ) و « هند » ترجم له الإمام أبو عمر - ابن عبد البر - في ( الاستيعاب ) 12 / 406 رقم : 2698 فقال : « هند بن حارثة بن هند الأسلمي . . . شهد هند بيعة الرضوان ، مع إخوة له سبعة لزم منهم النبي صلى اللّه عليه وسلّم اثنان : « أسماء » و « هند » . قال أبو هريرة : ما كنت أرى « أسماء » و « هند » ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم . . . وكانا من أهل الصفة ومات « هند » بالمدينة في خلافة « معاوية » - رضي الله عنهما - اه : الاستيعاب . وانظر : ( الإصابة ) للحافظ ابن حجر 12 / 260 رقم : 9006 . ( 4 ) و « أسماء » ترجم له ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 1 / 59 رقم : 136 فقال : « . . . أسماء بن حارثة الأسلمي » يكنى « أبا محمد . . . وهو أخو « هند » توفي سنة ست وستين بالبصرة ، وهو ابن ثمانين سنة ، هذا قول الواقدي » اه : الاستيعاب . وانظر : ( الإصابة ) للإمام ابن حجر - القسم الأول - 1 / 59 رقم : 136 . ( 5 ) قول ابن إسحاق هذا انظره في ( السيرة النبوية ) لابن هشام 1 / 227 ، 229 - الاختلاف بين قريش في وضع الحجر . ( 6 ) « الأزر » : جمع إزار ، وهو ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن ، يذكر ويؤنث . المعجم الوسيط . وحول نقل رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم الحجارة معهم . . . إلخ . قال النجم عمر بن فهد في كتابه ( إتحاف الورى بأخبار أم القرى ) 1 / 147 : « ويقال : إن النبي صلى اللّه عليه وسلّم كان ينقل مع قريش الحجارة ، وكانوا يضعون أزرهم على عواتقهم ، ويحملون الحجارة ؛ فقال العباس للنبي صلى اللّه عليه وسلّم يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبك دون الحجارة ، فحله فجعله على منكبه ، فخر إلى الأرض مغشيا عليه ، وطمحت عيناه إلى السماء ، ثم قال : « إزاري » فشد عليه إزاره ، فما رئي صلى اللّه عليه وسلّم بعد ذلك عريانا » اه : إتحاف الورى .