« أبا أسامة » .
أمه « سعدى بنت ثعلبة « 1 » » ، من بني معن من « طيئ « 2 » » ، أصابه سباء في الجاهلية فاشتراه « حكيم بن حزام « 3 » » من سوق
هامش
- ب - ( تلقيح فهوم أهل الأثر ) للإمام ابن الجوزي ذكر موالي وموليات رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ص 34 ، 39 .
ج - ( الدرة المضية في السيرة النبوية ) للإمام عبد الغني المقدسي ص 40 .
د - ( الكامل في التاريخ ) للإمام ابن الأثير 2 / 211 .
ه - ( الإصابة ) للإمام ابن حجر 4 / 74 ، 50 رقم : 2884 .
( 1 ) حول « سعدى بنت ثعلبة » انظر :
( الطبقات ) للإمام محمد بن سعد 3 / 40 .
( 2 ) « طيئ » قال عنها الإمام ابن دريد في ( الاشتقاق ) 1 / 380 ، قال الخليل : « أصل بناء طيئ : من طاء وواو ، فقلبوا الواو ياء فصارت ثقيلة ، كان الأصل فيه « طوي » ، وكان ابن الكلبي يقول :
سمى « طيئا » ؛ لأنه أول من طوى المناهل .
ويقال : طويت الشيء أطويه طيا . وكذلك طويت البئر أطويها بالحجارة ، وبه سميت الطوى » اه .
( 3 ) و « حكيم بن حزام » ترجم له الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 3 / 53 ، 55 رقم : 538 فقال : « حكيم بن حزام بن خويلد القرشي الأسدي » يكنى أبا خالد ، هو ابن أخي « خديجة بنت خويلد » زوج النبي صلى اللّه عليه وسلّم ولد في الكعبة ؛ وذلك أن أمه دخلت الكعبة في نسوة من قريش ، وهي حامل فضربها المخاض ، فأتت بنطع ؛ فولدت « حكيم بن حزام » عليه ، وكان من أشراف قريش ووجوها في الجاهلية ، والإسلام .
كان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة سنة ، أو اثنتي عشرة سنة على اختلاف في ذلك ، وتأخر إسلامه إلى عام الفتح ؛ فهو من مسلمة الفتح هو ، وبنوه : « عبد الله » و « خالد » و « يحيى » ، و « هشام » ، وكلهم صحب النبي صلى اللّه عليه وسلّم عاش « حكيم بن حزام » في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة ، وتوفى بالمدينة في داره . . . في خلافة « معاوية » سنة أربع وخمسين ، وهو ابن مائة وعشرين سنة عاقلا سريا فاضلا تقيا سيدا بماله غنيا .
قال مصعب : جاء الإسلام ودار الندوة بيد « حكيم بن حزام » فباعها بعد منه « معاوية » بمائة ألف درهم ، فقال له ابن الزبير : بعت مكرمة قريش ! فقال حكيم : ذهبت المكارم إلا التقوى وكان رضي الله عنه من المؤلفة قلوبهم ، وحسن إسلامه .
أعتق في الجاهلية : مائة رقبة ، وحمل على مائة بعير ، ثم أتى النبي صلى اللّه عليه وسلّم بعد أن أسلم فقال يا رسول الله : رأيت أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ، أتحنث بها إلى فيها أجر ؟ ! فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : « أسلمت على ما سلف له من خير » .
وحج في الإسلام ، ومعه مائة بدنة ، قد جللها بالحبرة ، وكفها عن أعجازها ، وأهداها . ووفق بمائة في الإسلام وصيف ب « عرفة » في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها ، عتقاه الله من « حكيم ابن حزام » وأهدى ألف شاة . . . » اه : الاستيعاب .